جديد الأخبار
أنت هنا: الرئيسية / أخبار محلية / إنت معلم …. هشام الشافعي ابن مدينة الفقيه بنصالح فاعل جمعوي يخدم في صمت ويحب مدينته

إنت معلم …. هشام الشافعي ابن مدينة الفقيه بنصالح فاعل جمعوي يخدم في صمت ويحب مدينته

IMG-20180510-WA0001

الفقيه بنصالح .كوم

يأتي تكريمه اليوم لعدة اعتبارات، مهما تحدثنا عنها.. ستكون مجرد نقاط امتاز بها، وما خفي كان أعظم.

هو ابن مدينة الفقيه بن صالح، يتألق بين الفينة والأخرى ليثبت نجاحه وريادته وأيضا وفاءه لمدينته وأبنائها الأبرار، إذ نجح مؤخرا في تنظيم مبادرة وطنية ذات أبعاد تربوية، بشراكة مع المرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي تترأسه الأميرة الجليلة للامريم ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي.

حيث سهرت وكالة أوريونطا بلوس التابعة لمجموعة اندليس كوم التواصلية التي يترأسها، على توفير كل المعدات اللوجستيكية وتقديم خدمات في مجال التواصل المؤسساتي، لضمان نجاح هذا الحدث الذي استفاد منه أزيد من 100 ممثل لبرلمان الطفل ونادي قدماء برلمان الطفل.

هشام الشافعي.. الابن العميري الخدوم في صمت، يحرص على انتقاء الحاصلين على أعلى النقط بالباكالوريا باقليم الفقيه بن صالح في كل سنة، ليقدم لهم التوجيه والاهتمام في إطار مؤسسة الطالب، التي يعتبر فاعلا رئيسيا داخلها، يعمل جاهدا على خدمة المنطقة وفق السياسة المولوية لصاحب الجلالة، التي تحث على خدمة الكفاءات لمناطقهم تكريسا للجهوية الموسعة.

كما يعد الشافعي من الأطر التي راكمت تجربة مهمة في مجال التواصل المؤسساتي وتنظيم المعارض والتظاهرات الكبرى، فهو يشتغل في الميدان منذ أزيد من 23 سنة.

وسبق وحصل على التنويه من طرف جلالة الملك محمد السادس عندما كان وليا للعهد، عند زيارته له بمعرض التوجيه ببوزنيقة.

وينظم سنويا أزيد من 50 معرض، في مقدمتها ملتقيات التوجيه المدرسي بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والجمعية المغربية للتوجيه.

ومصداقا للمثل القائل “هذا الشبل من ذاك الأسد”، فهشام الشافعي هو ابن السي جلول رحمة الله عليه، رجل السلطة الذي اشتغل بمبادئ وقيم رفيعة منذ تعيينه في مدينة الفقيه بنصالح، كان يحظى باحترام الكبار والصغار بل وحتى رؤساءه المركزيين نظرا للجدية والمهنية التي كان يحظى بها.

إلى أن شاءت الأقدار التي لم تكن في الحسبان..وخطف الموت السي جلول وهو في طريق عودته إلى الفقيه بن صالح بعد حضوره لمبارة كرة القدم التي جمعت بين المغرب والجزائر سنة 1979.
أسدل الحزن ستاره على المدينة وكان الغموض هو سيد الموقف.

لكن لم يمت في الحقيقة، فقد ترك ابنا تشهد له المدينة بأخلاقه وحسن تواصله وتعاونه، لكل من طرق بابه للتوجيه والإرشاد أو طلب المساعدة.

كما لا يمكننا الحديث عن هشام الشافعي دون الحديث عن شقيقته سناء، التي تشتغل بالسلك الدبلوماسي بالولايات المتحدة الأمريكية منذ أزيد من 10 سنوات، وأيضا خالته نعيمة بوطمي، التي تترأس خلية التواصل بمنظمة الأمم المتحدة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وإبنة خالته سرين فرحي التي تشتغل بجهاز المخابرات التابع لقوات المارينز الامريكية والتي غادرت للتو المغرب بعد مشاركتها في مناورات عسكرية جمعت الجيش المغربي والامريكي بتعليمات ملكية.

هي أسرة مثقفة ساهمت في الماضي في صناعة المشهد الثقافي والإعلامي والرياضي بمدينة الفقيه بن صالح، قبل أن تغادر ديار المهجر، في حين فضل هشام الشافعي الاستقرار بالمغرب لخدمة الوطن.

المقربون من هشام يدركون جيدا من أي طينة هو، إنسان هادئ وطيب، يتمتع بقدرة عالية من الرزانة، ذو مواقف شجاعة وقرارات حكيمة، طيلة مساره تميز بالصبر والعصامية، يؤمن بالعمل الميداني، وعندما يقدم الوعود يفي بها، ذكي ويحلل ويدرس تحركات كل من جالسه أو عاشره، بعيد عن التكبر أو النرجيسية، لا يحب الظلم والعجرفة ولا يقبل بالذل والسلطوية، جدي ومهني ويتمتع بالحس الإنساني لدرجة لا تتصور.
يكره من يسيء به الظن ويبتسم في وجه من يظن بأنه سيلج عالم السياسة لكثرة تحركاته.

فالبعض يعتقد أن فاعل الخير لا يمكن إلا أن يطمع في شيء ما، لكن لا ثم لا، فالقلوب والنوايا والأهداف والرؤية تختلف من شخص لآخر، لا تخلطوا الأوراق وترموا بالكل في سلة واحدة. (اللي ما عرفك خسرك).

دون أن ننسى علاقاته الواسعة في مختلف المجالات، التي يحافظ عليها بعناية وينتقيها برؤية وذكاء، بيد أن له صداقة وطيدة بالحقل الإعلامي، بحكم اشتغاله إلى جانب مؤسسات إعلامية كبرى في مجموعة من التظاهرات والملتقيات، حيث كتب عنه الرائد الإعلامي والصحافي الكبير طلحة جبريل ضمن مقال له نشر في جريدة الأحداث المغربية، وقال عنه:

“هشام الشافعي رجل ودود وهادئ يعمل بلا ضجيج حسن الوفادة وحب الصدر يتمتع بقدر وفير من الاستقامة يعمل في صمت لتقديم خدمات لأبناء مدينته ووطنه”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى

Fatal error: Call to undefined function setPostViews() in /home/fkihbenso/www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 93