جديد الأخبار
أنت هنا: الرئيسية / أخبار محلية / رسالة من صحافية إلى عامل إقليم الفقيه بنصالح حول محاولته تكميم الأفواه” ورفعه 3 دعاوي قضائية ضد عثمان جدي

رسالة من صحافية إلى عامل إقليم الفقيه بنصالح حول محاولته تكميم الأفواه” ورفعه 3 دعاوي قضائية ضد عثمان جدي


فاطمة الزهراء العبدي  صحفية مغربية مقيمة بدولة قطر:

هل من الممكن أن يعيش الإنسان كجلمود صخرة لكي ينعم بالسلام؟ وهل خلق الإنسان ووهبه العقل ليفكر ويعبر أم يكمم ؟ فالواقع الذي نعيشه اليوم يتطلب من الإنسان أن يعيش وكأنه لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم، وذلك بسبب الوضع في مدينة الفقيه بن صالح   وحالات الصراع الدائرة  بين عامل الإقليم وبعض رجال السلطة   وبين أحد أبرز الاعلاميين والفاعلين الجمعويين بمدينة الفقيه بن صالح المدعو   ” عثمان جدي ” ، حيث  تحوّلت أولويات صنّاع القرار  في الفقيه بن صالح إلى المال والجاه والمنصب، ووضعت الإنسانية على الجانب الذي لا ينظر أحد إليه بتاتاً. كما أن بعض رجال السلطة بمدينة الفقيه بن صالح بينهم عامل الاقليم  الذي يستخدم   القوة من أجل منع أي شخص عن التعبير خصوصاً إذا كان رأيه معارضاً لسياسته  أو تسييره ،  فهذا ما هو إلا دليل قاطع على قمع حرية التعبير التي ينص عليها الدستور المغربي . على الرغم من أن حرية الرأي إرث إنساني كلف الإنسان عدة قرون من الثبات والثورات من أجل التعبير وكان الهدف إصلاحيا.
فعامل إقليم الفقيه بن صالح وباشا المدينة ، يستخدمان  سياسة تكميم الأفواه وقمع حرية التعبير، والمثير هنا أن كل من عامل الاقليم وباشا المدينة  اللذان رفعا أربع دعاوي قضائية ضد عثمان جدي ” إبن مدينتي الفقيه بن صالح  نتيجة انتقاذه لعملية توزيع غنيمة دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  لفائدة أشخاص  محظوظين ، لقد  أصبح الوضع اليوم في مدينة الفقيه بن صالح مخيف جداً، إلا أننا قد وصلنا إلى زمنٍ يُفترض بأنه وقت لحرية التعبير وطرح الآراء لبناء مجتمع إيجابي يسعى للتطور على جميع الأصعدة، وهذا ما مكّن شعوبنا من رفض فكرة قمع حرياتهم وتكميم أفواههم. فقد تُعد حرية التعبير هي حق لكل إعلامي أو فاعل جمعوي أو إنسان عادي  لإيصال ما يوّد الشخص قوله، إلا أن ذلك لم يعد حقاً، بل أصبح يشكل خطراً على حياة هؤلاء  الذين يقومون بالتعبير عن آرائهم، ، وجدنا أن شبابنا المعارضين تواجههم انتهاكات ومضايقات  متواصلة من قبل بعص رجال السلطة مثل عامل الإقليم ، وذلك بما يخدم أصحاب السلطات وصنّاع القرار. ويمكننا الاستشهاد بما سمعناه اليوم على إعطاء عامل الاقليم تعليماته  لبعص الجهات من أجل النيل والانتقام  من ”  عثمان جدي ” كانت تهمتهُ أنهُ كان يدعو لاحترام توزيع  دعم المبادرة الملكية دون محسوبية أو زبونية.
فأساس فكرة حرية التعبير موجودة في الدستور المغربي ، وتقتنا كبيرة في  القضاء  أثناء إحالة ملف زميلنا ”  عثمان جدي ” على أنظار   وكيل الملك لدى ابتدائية الفقيه بن صالح كون القضاء له استقلاليته ويعي جيدا حرية التعبير التي ينص على الدستور المغربي .

، وكما نعلم أن التعبير عن الرأي أصبح يُهدد حياة بعض الإعلاميين والجمعويين في الفقيه بن صالح ، فكيف وصل الحال بنا لما نحن عليه الآن، فقد أصبح التعبير شيئا مخيفا جداً وهذا ما يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان وعدم احترم لكرامته، فكرامة الإنسان تتمثل في حرية التعبير، لأن الإنسان في هذه الحالة لن يكون قادرا على الإفصاح عن نفسه، وبالتالي يصبح غير قادر على التفاعل مع الآخرين. فلم نتمكن في هذه الردهة من زماننا أن نفهم هل حرية الرأي حق من حقوق الإنسان، أم جريمة يعاقب عليها الفرد؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى

Fatal error: Call to undefined function setPostViews() in /home/fkihbenso/www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 93